مرحباً، أنا هبة عبدالمنعم

مصممة واجهات ترى أن

الزائر يقرر
قبل أن يقرأ

الانطباع الأول يتشكّل من الترتيب والمساحة والوضوح، لا من عدد المؤثرات. الصفحة التي تشرح نفسها في ثوانٍ هي التي تُقرأ حتى نهايتها.

أرتّب الصفحة بحيث تُفهم القيمة أولاً
أعمل على المواقع التعريفية وصفحات الخدمات والهبوط، وعلى أنظمة التصميم التي تجعل كل صفحة جديدة تبدو من العائلة نفسها.

ما الذي تضيفه هبة داخل المشروع

معظم الصفحات لا تفشل لأنها قبيحة، بل لأنها تقول كل شيء دفعة واحدة. عمل هبة هو ترتيب ما يُقال ومتى.

ترتيب يخدم القرار

تبدأ بسؤال: ما الذي يجب أن يعرفه الزائر أولاً حتى يستمر؟ ثم تبني تسلسل الأقسام على هذا الأساس، لا على ترتيب الأقسام في رأس صاحب المشروع.

نظام يكبر معك

ألوان وخطوط ومكوّنات موحّدة، بحيث تضيف صفحة خدمة جديدة بعد ستة أشهر وتبدو كأنها كانت موجودة من البداية.

عربي وإنجليزي بالجودة نفسها

تصمّم الاتجاهين معاً لا واحداً ثم تقلبه. طول السطر العربي يختلف، والخط يختلف، وموضع الأيقونة يختلف — وهذه فروق تُرى.

طريقة العمل

كيف تبني هبة الصفحة

فهمضبطبناءالطبقةتسليم

الزائر الذي وصل من إعلان يختلف عمّن وصل من بحث. الأول يحتاج سياقاً، والثاني يحتاج تأكيداً سريعاً.

جملة واحدة تشرح ما تقدّمه ولمن. إن لم تُكتب بوضوح هنا، فلن يصلحها أي تصميم لاحقاً.

ترتيب الأقسام بحيث يجيب كل قسم عن السؤال الذي يخطر ببال الزائر في تلك اللحظة.

اللون والخط والمساحة في خدمة الترتيب، لا فوقه. تُختبر الصفحة على الجوال أولاً لأن أغلب الزيارات تأتي منه.

مقاسات وحالات وقواعد واضحة، حتى يبني المطوّر ما صُمّم لا ما فهمه.

حين تكون الصفحة هي أول انطباع

هبة مناسبة للمواقع التعريفية وصفحات الخدمات والهبوط، ولأي علامة تحتاج نظاماً بصرياً ثابتاً بدل صفحات متفرقة.

استعرض الخدمات
تواصل مع الفريق
حين تكون الصفحة هي أول انطباع
Logo

لنصنع معًا تجربة دقيقة، نافعة، وقابلة للنمو.

تريد التحدث إلى من سينفّذ العمل؟

أخبرنا بما تبنيه، وأين توقّف، وما الذي يجب أن تحققه الخطوة القادمة. ستحصل على إجابة صريحة عن النطاق والترتيب — ومن الشخص الذي سينفّذه فعلاً.