مرحباً، أنا مريم خالد

مصممة تجربة استخدام ترى أن

أفضل شاشة
هي التي لا تُلاحَظ

حين ينهي المستخدم مهمته دون أن يتوقف ليفكر أين يضغط، يكون التصميم أدّى دوره. الانبهار يأتي لاحقاً — إن جاء.

أختصر المسافة بين نية المستخدم وإتمامها
أعمل على المنتجات التي تُستخدم بتكرار: لوحات التحكم، والحجز، والدفع، والنماذج الطويلة. المعيار عندي هو معدل الإتمام، لا جمال اللقطة.

ما الذي تضيفه مريم داخل المشروع

الفرق بين نموذج يُملأ ونموذج يُهجَر غالباً ثلاث تفاصيل صغيرة. هذه التفاصيل هي عملها.

مسارات تُختبر قبل أن تُرسم

ترسم المسار على الورق أولاً وتعدّه بالخطوات. كل خطوة زائدة تعني نسبة تسرّب، وكل حقل غير ضروري في النموذج يعني مستخدماً أقل.

حالات لا يفكر فيها أحد

الشاشة الفارغة في أول استخدام، والقائمة التي تحتوي على مئتي عنصر، والخطأ الذي يظهر بعد ملء النموذج كاملاً. هذه الحالات هي ما يحدد الانطباع فعلياً.

تصميم قابل للبناء

تسلّم مكوّنات لها حالات محدّدة — عادية، ومحمَّلة، ومعطّلة، وخطأ — بحيث لا يخترع المطوّر قراراً لم يُتفق عليه.

طريقة العمل

كيف تشتغل مريم على الشاشة

تحديدرسمبناءتغطيةالمراجعة

ما الذي جاء المستخدم ليفعله في هذه الشاشة تحديداً؟ إن لم تكن الإجابة جملة واحدة، فالشاشة تحمل مهمتين ويجب فصلهما.

الخطوات من البداية إلى الإتمام، مع تحديد نقطة كل تسرّب محتمل ولماذا قد يتوقف المستخدم عندها.

ترتيب المحتوى وأولوياته قبل اللون والخط، حتى تبقى الشاشة مفهومة لو جُرّدت من كل زينتها.

الفارغ، والمحمَّل، والطويل، والخاطئ. تُرسم كل حالة بدل أن تُترك للتقدير أثناء التنفيذ.

تفتح النسخة المنفّذة وتستخدمها كمستخدم، لا كمصمّمة. الفرق بين الاثنين يظهر دائماً.

حين يُقاس التصميم بمعدل الإتمام

مريم مناسبة للمنتجات التي تُستخدم بتكرار: لوحة تحكم، أو نظام حجز، أو مسار شراء تريد أن ترفع نسبة إتمامه.

استعرض الخدمات
تواصل مع الفريق
حين يُقاس التصميم بمعدل الإتمام
Logo

لنصنع معًا تجربة دقيقة، نافعة، وقابلة للنمو.

تريد التحدث إلى من سينفّذ العمل؟

أخبرنا بما تبنيه، وأين توقّف، وما الذي يجب أن تحققه الخطوة القادمة. ستحصل على إجابة صريحة عن النطاق والترتيب — ومن الشخص الذي سينفّذه فعلاً.