مرحباً، أنا يوسف سامي

مونتير ومصمم ثلاثي الأبعاد يرى أن

المشاهد يقرر
في ثلاث ثوانٍ

الفيديو الجيد ليس الأطول ولا الأكثر مؤثرات. هو الذي يبدأ من النقطة الصحيحة، ولا يترك لحظة فارغة يقرر فيها المشاهد أن يمرّر.

أبني الإيقاع الذي يُبقي المشاهد
مونتاج إعلانات وفيديوهات منتج ومحتوى سوشيال، ومشاهد ثلاثية الأبعاد للمنتجات والعروض. النسخة الرأسية والأفقية تُبنى كل منهما على حدة لا تُقصّ من الأخرى.

ما الذي يضيفه يوسف داخل المشروع

المشكلة في أغلب الفيديوهات ليست جودة اللقطات، بل ترتيبها والوقت الذي تستغرقه للوصول إلى النقطة.

بداية بلا مقدمة

يبدأ من اللحظة التي تهم المشاهد مباشرة. المقدمات المصوّرة بشعار متحرك تفقد نصف المشاهدين قبل أن تبدأ الرسالة.

ثلاثي الأبعاد لما يصعب تصويره

منتج قيد التطوير، أو مقطع داخلي، أو مشهد يحتاج إنتاجاً مكلفاً. يُبنى المشهد رقمياً بإضاءة وخامات مقنعة بدل استوديو كامل.

نسخ لكل منصة

الرأسي للريلز والستوري، والأفقي لليوتيوب والموقع، مع نص مقروء بدون صوت — لأن أغلب المشاهدة تبدأ صامتة.

طريقة العمل

كيف يشتغل يوسف على الفيديو

تحديدبناءالقصالطبقةالتصدير

ما الجملة التي يجب أن يخرج بها المشاهد؟ الفيديو الذي يحمل ثلاث رسائل لا يوصّل أياً منها.

ترتيب اللقطات على الورق أولاً: أين البداية، وأين تتصاعد، وأين تنتهي بدعوة واضحة.

طول كل لقطة يُحدَّد بما تحمله من معلومة، لا بما هو متاح من مادة.

تصحيح لوني، ونص متحرك، وصوت متوازن، وعناصر ثلاثية الأبعاد عند الحاجة — بقدر يخدم الرسالة.

مقاسات ونسخ حسب المنصة، بجودة مضبوطة لكل منها بدل ملف واحد يُقصّ ويُضغط.

حين يحتاج المنتج أن يُرى وهو يعمل

يوسف مناسب لفيديوهات المنتج والإعلانات ومحتوى السوشيال، ولعرض منتج لم يُصنَّع بعد أو يصعب تصويره على أرض الواقع.

استعرض الخدمات
تواصل مع الفريق
حين يحتاج المنتج أن يُرى وهو يعمل
Logo

لنصنع معًا تجربة دقيقة، نافعة، وقابلة للنمو.

تريد التحدث إلى من سينفّذ العمل؟

أخبرنا بما تبنيه، وأين توقّف، وما الذي يجب أن تحققه الخطوة القادمة. ستحصل على إجابة صريحة عن النطاق والترتيب — ومن الشخص الذي سينفّذه فعلاً.