إعادة تصميم منصّة eaalim — تعليم القرآن والمناهج الأزهرية
أعدنا تصميم منصّة eaalim بالكامل — من تجربة المستخدم (UX) للواجهة (UI) — مع بناء Design System موحّد ومكتبة مكوّنات تخلّي المنصّة تكبر بسهولة. النتيجة: رحلة تسجيل أوضح وأسهل، انعكست على زيادة في عدد الطلاب المشتركين.
منصّة لتعليم القرآن، أُعيد بناء تجربتها من الجذر
منصّة eaalim تُدرّس القرآن والمناهج الأزهرية عبر الإنترنت لطلاب موزّعين على قارات مختلفة. جاءتنا بمحتوى تعليمي قوي وتجربة استخدام لا تعكس قوّته: الطالب يتوه قبل أن يصل إلى أول حصة. أعدنا التصميم من البحث حتى نظام تصميم متكامل تُبنى عليه المنصّة وهي تكبر.
- الدور
- بحث، تجربة مستخدم، وواجهة
- القطاع
- التعليم عن بُعد
- النطاق
- منصّة كاملة + نظام تصميم
- اللغات
- عربي وإنجليزي
التحدي: محتوى ممتاز ومسار مربك
لم تكن المشكلة في جودة التعليم بل في الطريق إليه. الصفحات تراكمت مع الوقت بلا نظام يحكمها، فتعدّدت أشكال الأزرار والعناوين والبطاقات، وصار على الزائر أن يفكّر في كل خطوة: أين المناهج؟ ما الفرق بين المسارات؟ كيف أبدأ؟ كل سؤال إضافي يعني زائراً أقل يكمل.
البحث قبل أي بكسل
بدأنا بالاستماع لا بالرسم. حلّلنا الرحلة الحالية، ورصدنا أين يتوقف الزائر بالضبط، وبنينا خريطة تعاطف تفصل ما يقوله الطالب عمّا يشعر به فعلاً وما يمنعه من التسجيل. خرجنا بقائمة عوائق محددة، ورتّبناها بأثرها على قرار البدء لا بسهولة إصلاحها.
من التعقيد إلى الثقة
أعدنا هيكلة المعلومات حول سؤال واحد: ما الذي يحتاج الزائر أن يفهمه قبل أن يثق ويبدأ؟ رتّبنا المناهج والمسارات والمعلّمين والأسعار بتسلسل يجيب عن الأسئلة بالترتيب الذي تُطرح به، وقصّرنا الطريق من الوصول إلى أول خطوة فعلية.
هيكل أوّلي قبل الواجهة
رسمنا كل شاشة رئيسية بالأبيض والأسود أولاً. القرارات الصعبة — ماذا يظهر أولاً، وما الذي يُطوى، وأين يقع زر البدء — حُسمت وهي مجرّدة من اللون، فلم يتحوّل النقاش لاحقاً إلى جدل حول الذوق.
واجهة كاملة عبر المنصّة
صمّمنا المنصّة بكاملها لا صفحاتها الرئيسية فقط: الصفحات التعريفية، وصفحات المناهج والمقالات، وملفات المعلّمين، والأسعار، والأسئلة الشائعة، والمكتبة والكتب، والتمارين، والمدوّنة والبودكاست. كل شاشة تلتزم بالنظام نفسه، فتبدو المنصّة كمنتج واحد لا كصفحات جُمعت.
نظام تصميم يكبر مع المنصّة
أهم مخرج لم يكن شاشة بل النظام تحتها: ألوان وخطوط ومسافات ومكتبة مكوّنات موثّقة. أي صفحة جديدة تُبنى بعد ذلك تخرج متسقة تلقائياً، ولا يعود الفريق إلى المصمّم مع كل إضافة. هذا ما يمنع المنصّة من العودة إلى الفوضى بعد عام.
التصميم العربي ليس نسخة معكوسة
المنصّة تخاطب جمهوراً عربياً في المقام الأول، فعوملت العربية كلغة أصلية لا كترجمة: طباعة عربية مختارة لذاتها، ومقاسات ومسافات مضبوطة لاتجاه القراءة من اليمين إلى اليسار، وتخطيطات تُقرأ بطبيعتها لا بعد قلبها في مرآة.



























